نحن منظّمة غير حكوميّة مقرها أورشليم القدس، أعضاء طاقمها وهيئتها الإداريّة إسرائيليّون وفلسطينيّون. باعتبارنا نشطاء في مجال بناء السلام، نعمل بالتعاون مع الجمعيّات التي نسعى لخدمتها.

أمل- تكـڤا هي وليدة عدد غير متناه من المباحثات بين مؤسّسيها، بشير أبو بكر وميريديث روثبارت. باعتبارهما قياديين وزميلين في مجال بناء السلام، كان
كلاهما على دراية بالتحديات المشتركة التي واجهت الجمعيّات
مرارًا وتكرارًا- بدءًا من تقليص التمويل وصولًا إلى
الاستراتيجيّات غير الناجعة- إلى جانب
الافتقار لمصادر دعم.
في عام ٢٠١٩، قامو بتأسيس أمل-تكفا
لتلبية هذه الحاجة.
في السنة التالية، قادا مسحًا شاملًا لمجال بناء السلام، والذي أكّد
صحة رؤيتهما: على الرغم من الجهود الحثيثة التي تبذلها كل جمعيّة
على حدة، إلّا أنّها تفتقر للتخطيط الاستراتيجيّ، المهارات، الموارد والتنسيق المطلوب لتحقيق أثر مستدام.
تلعب أمل- تكـڤا حاليًا دورًا رئيسيًّا في مجال بناء السلام. نرصد فجوات عميقة ونطرح حلولًا موجّهة لسدّ هذه الفجوات: برامج مبتكرة، شراكات استراتيجيّة وحوارات موجّهة تسهم في تعزيز منظومة بناء السلام على جميع المستويات. مع ازدياد الطلب على برامجنا، خدماتنا وخبراتنا، فإنّ نطاق أنشطتنا وأثرنا يتسع استراتيجيًّا- إلى جانب مساعدة شركائنا على تحقيق الغاية نفسها.

قصّتنا
رسالة أمل- تكـڤا هي وضع البنية التحتيّة الضروريّة لبناء السلام، بغية تحويله إلى مجال مهنيّ قادر على تحقيق تغيير مجتمعيّ مستدام وقابل للقياس داخل وبين المجتمعين الإسرائيليّ والفلسطينيّ. نسعى لتحقيق ذلك من خلال البحث، بناء القدرات، برامج تأهيل قيادات وأنشطة توعويّة.
رسالتنا
نتصوّر واقعًا سلميًّا للإسرائيليّين والفلسطينيّين ومُستدام بفضل المنفعة المتبادلة داخل وبين المجتمعين، مع إمكانية تحقيق الطموحات الوطنيّة والدينيّة لكل طرف.
نطمح لبناء مستقبل خالٍ من العنف، بحيث يكون الصراع أقلّ تعقيدًا، وحيث يوظّف رأس المال السياسيّ لتحقيق السلام على المستوى الاجتماعيّ، الاقتصاديّ، الدينيّ والجماهيريّ.
