top of page

مجتمع خريجي ATLI

IMG_8510_edited.jpg

لا شكّ في أنّ العمل في مجال بناء السلام ينطوي على تحديات عديدة، فهو يتطلّب بذل جهود حثيثة، وفيه قدرٌ من العزلة. 

ندرك في أمل- تكـڤا أن أحدّ أهم مصادر القوة هو مجتمع من الأقران القادرين على فهم بعضهم البعض، ويشاركون التحديات والنجاحات والرؤى نفسها.

وعليه، سعينا لتطوير مجتمع خرّيجي برنامج القيادة التنفيذيّة، للتشبيك بين خرّيجين فلسطينيّين وإسرائيليّين سبق وشاركوا في برامج القيادة في أمل- تكـڤا، وذلك ضمن شبكة مهنيّة مستدامة ملتزمة بالنهوض بمجال بناء السلام.

 

كيف يتمّ ذلك؟

يسهم مجتمع خرّيجي برنامج القيادة في تعزيز المرونة، الوقاية من الإنهاك الوظيفيّ وخلق فرص لبناء شراكات عابرة للمجتمعات.

يتبادل الخرّيجون رؤاهم ووجهات نظرهم، يوطّدون العلاقات فيما بينهم ويدعمون بعضهم بعضًا على امتداد سيرورة التغيير المجتمعيّ التي يقودونها داخل مجتمعاتهم وفيما بينها.

 يتضمّن البرنامج، من جملة أمور أخرى:

  • سيرورة تعلّم متبادل وإرشاد مهنيّ

  • إمكانية المشاركة في برامج ومؤتمرات، بما في ذلك البرامج التي تقام ضمن منظومة علاقات أمل- تكـڤا

  • فرص تشبيك مع واضعي سياسات، جهات مانحة وشركاء آخرين في مجال بناء السلام

  • أنشطة للحفاظ على حسن الحال وتجديد الطاقات

 

كل أنشطتنا وجهودنا قائمة على الاحتياجات التي يفيد بها خرّيجونا. فنحن نصغي إليهم، نعيد تقييم المسار ونطوّر برامجنا لتعود بالفائدة المرجوة. 

أثرنا حتى الآن

تخرّج من برامج القيادة منذ انطلاقته 52 مشاركًا.

ينتمي هؤلاء الخرّيجون لمجتمع خرّيجي برنامج القيادة المتنامي- وهو عبارة عن شبكة تتيح لهم المجال لمتابعة تطوير شراكات، قيادة مبادرات مشتركة ودعم بعضهم البعض في ظلّ الأزمات والتحوّلات.

اللقاءات التي نعقدها في إطار نشاطنا هذا، مثل ملتقيات الخرّيجين، تذكّرنا بأنّ الحفاظ على بناة السلام ليس ترفًا- بل ضرورة قصوى من أجل بناء مستقبل أفضل.

ماذا يقول خرّيجونا

"نتقدّم لجميعكم بجزيل الشكر على الأيام الثلاثة الرائعة التي قضيناها في إيطاليا. شكرًا لكم على طاقاتكم ولطفكم ومساهمة كل واحد وواحدة منكم في هذه المجموعة. لقد كانت هذه الرحلة المشتركة تجربة استثنائيّة سنعود منها محمّلين بذكريات لا تُنسى".

كلمة أحد خرّيجي القيادة الناشئة، الفوج الثاني، 2025.ملتقى خرّيجي برنامج القيادة 2025

انضموا إلينا!

هل ترغبون في المشاركة في أحد برامجنا؟

bottom of page