

نظريّة التغيير في أمل- تكـڤا
من اجل القطاع
ودورة العنف والتوتّر ستستبدل بروح الشراكة المترسّخة بالمصلحة المشتركة، مما سيجعل من الصراع:
-
أقلّ تعقيدًا
-
قابلًا للحلّ، و
-
جديرًا برأس المال السياسيّ المُسخّر نحو تحقيق السلام على جميع المستويات.
عندئذٍ، هذه المجموعة الكبيرة من الإسرائيليّين والفلسطينيّين سيأملون ويؤمنون ويسعون لبناء واقع أكثر استدامة وسلميّة،
وإذا توفّرت الموارد اللازمة، مثل:
-
التمويل
-
البنية التحتيّة
-
آليات الدمج بين البحث والممارسات المُثلى،
-
دعم دوليّ
إذا قامت مجموعة كبيرة من الإسرائيليّين والفلسطينيّين على جميع المستويات وفي جميع الأوساط بـ:
-
بناء تصوّر إيجابيّ للآخر،
-
اعتبار أنفسهم وكلاء تغيير،
-
تطوير وعيهم للمصلحة المشتركة،
-
واتباع سبل مختلفة للتداخل
فيما يتعلّق بمساهمتنا في المجال:
Iعندئذٍ، فإنّ الصراع الإسرائيليّ-الفلسطينيّ سيبدو أكثر قابليّة للحلّ وأقلّ تعقيدًا للأطراف المعنيّة الرئيسيّة، وهي خطوة مهمّة نحو بناء سلام مستدام وعادل، يتّسم بــ:
-
قدر أقلّ من الكراهية، التوتّر والعنف
-
تحسين جودة الحياة
-
تنجيع أدوات وسبل التفاعل

إذا عملت الجمعيّات، المتبرّعون، الخبراء، الأكاديميّون، النشطاء وصنّاع القرار، بشكل استراتيجيّ وتعاونيّ باعتبارهم حقلًا واحدًا، بحيث:
-
يتقاسمون لغة مشتركة،
-
يعملون ويستخدمون الموارد بنجاعة،
-
يقيسون ويقيّمون عملهم لضمان أقصى درجات التأثير؛
النهج الماسيّ: إطار جديد

طوّرنا في أمل- تكـڤا النهج الماسيّ لبناء السلام- وهو إطار يقرّ بأنّ بناة السلام آتون من أحد طرفي الصراع.
للنهج الماسيّ أربعة رؤوس- العلويّ يمثّل تحقيق السلام السياسيّ /الدبلوماسيّ "من الأعلى للأسفل"، السفلي يمثّل جهود بناء السلام على المستوى الأهليّ، بينما تمثّل الجوانب كل طرف في الصراع، أيّ المجتمعين الإسرائيليّ والفلسطينيّ.
النهج الماسيّ لبناء السلام يشجّع على النشاطية داخل كل مجتمع وفيما بينهما، لمشاركة الأفكار وتطوير مختلف النُهج، مما يساعد كلّ مجتمع على تصوّر مستقبل سلميّ يتماشى مع تطلّعاته الدينيّة والوطنيّة.
